وأشار إلى أن تماسك الدولة الفنزويلية يمنحها قوة في مواجهة الضغوط، داعيًا الدول المحيطة بها إلى التحرك لحماية أمنها وسيادتها، ومتسائلًا عن دور كل من الصين وروسيا وما إذا كانت هناك صفقات دولية تدار على حساب مصير الشعوب والدول.
وشدد العرموطي على أن العبث بمصير الشعوب والدول جريمة لا تغتفر، مؤكدًا أن الشعب الفنزويلي قادر على إعادة رئيسه إلى الحكم كما حدث سابقًا مع الرئيس الراحل هوغو تشافيز حين أعاده الشعب بعد الانقلاب عليه رغم الموقف الأميركي آنذاك.